قمر 2001
02-15-2006, 10:07 AM
فتاة في المرحلة الثانوية تهرب مع شاب تعرفت عليه عن طريق الهاتف بعد ان تطورت بينهما العلاقة واصبحت تخرج معه في اوقات متباعدة دون علم اهلها وعندما طلبت الفتاة من الشاب خطبتها تفاجأت برفض والدها فقررت الهروب مع الشاب ليتم القبض عليهما في قضية خلوة ويتضح انها هاربة معه من شهرين وان عليها بلاغ تغيب من والدها وتكون الفاجعة الكبرى ان هذه الفتاة الصغيرة يسكن في احشائها جنين في أشهره الاولى والد الفتاة حضر مسرعاً لاستلام ابنته عندما علم بالعثور عليها ودموع الفرح ودموع الخوف تسيطر عليه لتحصل المفاجأة في مكتب التوجيه والارشاد بسجن النساء بالملز والذي من اهدافه العناية بأولياء النزيلات وتقديم النصح والارشاد لهم وحثهم على الحرص على مولياتهم ومنصاحة النزيلات والحد من المشكلات التي تقع بين السجينة وأسرتها.
«الرياض» في سلسلة تحقيقاتها حول خطورة تفشي مشكلة القضايا الاخلاقية وتورط عدد من الفتيات في (الزنا) بعد ضبطهن مع شباب سواء كن هاربات من أسرهن أو ضبطهن في استراحات وشقق مشبوهة التقت مع مدير التوجيه والارشاد بسجن النساء التابع لوزارة الشؤون الإسلامية الشيخ عبدالعزيز محمد الجميعة الذي روى ل«الرياض» بعض القصص المؤلمة لفتيات اغواهن الشيطان ووقعن في احضان شياطين الإنس وتم ضبطهن في شقق وبيوت واستراحات خصصت للدعارة
وحذر الشيخ عبدالعزيز الجميعة من مشكلة هروب الفتيات من بيوتهن بشكل ملحوظ وملفت للانظار مبيناً ان الجهات الأمنية اصبحت تتلقى بلاغات هروب أو تغيب بعض الفتيات عن أسرهن وان بعض الأسر تتكتم وتتحفظ على هروب بناتها خوفاً من الفضيحة وانتشار الخبر يقول مدير مكتب التوجيه والارشاد بسجن الملز ل«الرياض» عن مشكلة تورط النساء في بيوت الدعارة وعلاقتها بمشكلة هروب الفتيات.
من خلال عملنا في التوجيه والارشاد في سجن النساء لطيلة الخمس سنوات الماضية يزعجنا ويقلقنا تزايد ظاهرة هروب الفتيات من بيوتهن بشكل ملحوظ وملفت للانظار وهي ظاهرة ليست بالغريبة أو مقتصرة على مجتمعنا فقط بل هي حادثة دخيلة على مجتمعنا السعودي المحافظ، فكثيراً ما كنا نسمع عن حوادث هروب وتغيب الفتيات سواء في المجتمعات العربية أو الإسلامية والتي قد تترافق مع تفاصيل اغلبها مأساوي قد يكون فيها القتل والانحراف وادمان المخدرات والتشرد وبالاقل منها التسول ولكن الغريب ان نشهد تكرار هذه الحوادث في مجتمع محافظ متمسك بتعاليم دينه معتزاً كثيراً بمبادئه وقيمه الاخلاقية فلابد لنا من وقفة جادة عند هذا الموضوع الذي اصبح هاجس يؤرق المسؤولين والآباء والامهات والأسرة والمجتمع ويخيم في عقول بعض الفتيات واصبحت الجهات الأمنية تتلقى بلاغات هروب أو تغيب عن بعض الفتيات من قبل بعض الأسر بدافع الخوف والقلق عليها وكثيراً من الأسر تتكتم وتتحفظ على هروب بناتهم خوفاً من الفضيحة وانتشار الخبر لتليها خطوة التبراء منها نهائياً وهذا امر خطير جداً وفي كل الحالات ستلحق الفضيحة أسرة الفتاة الهاربة ولترسم على وجوههم المهانة وماذا سيجنيه؟! لن يكون حالها بأفضل من حال أسرتها المسكينة ستعيش هائمة مشردة في الطرقات عرضة للذئاب البشرية الذين سيوقعونها في الرذيلة والمخدرات هذا كله واكثر وانها عندما هربت وتركت أسرتها خلفها فكرت في نفسها ولم تفكر ماذا خلفت وراءها من فضيحة وألم ومهانة ولم تفكر عندما دخلت نفق الهروب المظلم والذي سوف تمشي فيه وظناً منها انه هو الحل الامر تريد لم يتحقق أو امر ترفض ان يتحقق أو واقع ترفض ان تتعايش معه اخذت تتلمس النور وبصيص الامل فالنور وشعاع الشمس الساطع لايدخل تلك الانفاق المظلمة وكلما اوغلت في هذا النفق ازدادت الظلمة وتاهت في سراديبه المعتمة يخيل اليها تصاوير اشباح مخيفة وبأشكال مروعة وتسمع اصوات ذئاب بشرية تعوي وتناديها بالاستمرار في المسير لكي تخدع ولكي لاتعود الى محضنها ومكانه الصحيح صدر امها الحنون وحضن والدها الرحوم اللذين ينتظرانها على احر من الجمر لتعود الى بيتها من جديد وتنسى الماضي بحلوه ومره وتبدأ صفحة بيضاء ناصعة في طريق الهداية والطاعة والحب الصادق والحنان المتدفق والاطمنان والراحة والسعادة الحقيقية. والحق ان لظاهرة هروب الفتيات من أسرهن اسباباً متعددة ومتنوعة لكن هذه الاسباب تندرج في مستويين.
http://www.alriyadh.com/2005/11/12/img/121328.jpg
عفانا الله
تحياتي لكم
«الرياض» في سلسلة تحقيقاتها حول خطورة تفشي مشكلة القضايا الاخلاقية وتورط عدد من الفتيات في (الزنا) بعد ضبطهن مع شباب سواء كن هاربات من أسرهن أو ضبطهن في استراحات وشقق مشبوهة التقت مع مدير التوجيه والارشاد بسجن النساء التابع لوزارة الشؤون الإسلامية الشيخ عبدالعزيز محمد الجميعة الذي روى ل«الرياض» بعض القصص المؤلمة لفتيات اغواهن الشيطان ووقعن في احضان شياطين الإنس وتم ضبطهن في شقق وبيوت واستراحات خصصت للدعارة
وحذر الشيخ عبدالعزيز الجميعة من مشكلة هروب الفتيات من بيوتهن بشكل ملحوظ وملفت للانظار مبيناً ان الجهات الأمنية اصبحت تتلقى بلاغات هروب أو تغيب بعض الفتيات عن أسرهن وان بعض الأسر تتكتم وتتحفظ على هروب بناتها خوفاً من الفضيحة وانتشار الخبر يقول مدير مكتب التوجيه والارشاد بسجن الملز ل«الرياض» عن مشكلة تورط النساء في بيوت الدعارة وعلاقتها بمشكلة هروب الفتيات.
من خلال عملنا في التوجيه والارشاد في سجن النساء لطيلة الخمس سنوات الماضية يزعجنا ويقلقنا تزايد ظاهرة هروب الفتيات من بيوتهن بشكل ملحوظ وملفت للانظار وهي ظاهرة ليست بالغريبة أو مقتصرة على مجتمعنا فقط بل هي حادثة دخيلة على مجتمعنا السعودي المحافظ، فكثيراً ما كنا نسمع عن حوادث هروب وتغيب الفتيات سواء في المجتمعات العربية أو الإسلامية والتي قد تترافق مع تفاصيل اغلبها مأساوي قد يكون فيها القتل والانحراف وادمان المخدرات والتشرد وبالاقل منها التسول ولكن الغريب ان نشهد تكرار هذه الحوادث في مجتمع محافظ متمسك بتعاليم دينه معتزاً كثيراً بمبادئه وقيمه الاخلاقية فلابد لنا من وقفة جادة عند هذا الموضوع الذي اصبح هاجس يؤرق المسؤولين والآباء والامهات والأسرة والمجتمع ويخيم في عقول بعض الفتيات واصبحت الجهات الأمنية تتلقى بلاغات هروب أو تغيب عن بعض الفتيات من قبل بعض الأسر بدافع الخوف والقلق عليها وكثيراً من الأسر تتكتم وتتحفظ على هروب بناتهم خوفاً من الفضيحة وانتشار الخبر لتليها خطوة التبراء منها نهائياً وهذا امر خطير جداً وفي كل الحالات ستلحق الفضيحة أسرة الفتاة الهاربة ولترسم على وجوههم المهانة وماذا سيجنيه؟! لن يكون حالها بأفضل من حال أسرتها المسكينة ستعيش هائمة مشردة في الطرقات عرضة للذئاب البشرية الذين سيوقعونها في الرذيلة والمخدرات هذا كله واكثر وانها عندما هربت وتركت أسرتها خلفها فكرت في نفسها ولم تفكر ماذا خلفت وراءها من فضيحة وألم ومهانة ولم تفكر عندما دخلت نفق الهروب المظلم والذي سوف تمشي فيه وظناً منها انه هو الحل الامر تريد لم يتحقق أو امر ترفض ان يتحقق أو واقع ترفض ان تتعايش معه اخذت تتلمس النور وبصيص الامل فالنور وشعاع الشمس الساطع لايدخل تلك الانفاق المظلمة وكلما اوغلت في هذا النفق ازدادت الظلمة وتاهت في سراديبه المعتمة يخيل اليها تصاوير اشباح مخيفة وبأشكال مروعة وتسمع اصوات ذئاب بشرية تعوي وتناديها بالاستمرار في المسير لكي تخدع ولكي لاتعود الى محضنها ومكانه الصحيح صدر امها الحنون وحضن والدها الرحوم اللذين ينتظرانها على احر من الجمر لتعود الى بيتها من جديد وتنسى الماضي بحلوه ومره وتبدأ صفحة بيضاء ناصعة في طريق الهداية والطاعة والحب الصادق والحنان المتدفق والاطمنان والراحة والسعادة الحقيقية. والحق ان لظاهرة هروب الفتيات من أسرهن اسباباً متعددة ومتنوعة لكن هذه الاسباب تندرج في مستويين.
http://www.alriyadh.com/2005/11/12/img/121328.jpg
عفانا الله
تحياتي لكم