me1
02-16-2006, 09:01 AM
واشنطن تعارض بشدة نشر الصور الجديدة لابو غريب
BBC
2006/02/16 05:53:00 GMT
طالب اتحاد الحريات المدنية الامريكية باجراء تحقيق جديد في الانتهاكات التي تعرض لها السجناء العراقيون في سجن ابو غريب، وذلك بعد نشر مجموعة جديدة من الصور تظهر عمليات تعذيب واعتداءات جنسية على السجناء.
وكانت قناة تلفزيونية استرالية قد بثت صورا غير منشورة تظهر جنودا أمريكيين يعذبون سجناء عراقيين في معتقل ابو غريب في عام 2003.
وقال اتحاد الحريات المدنية الامريكية انه يأمل ان يدفع نشر الصور الجديدة الحكومة الامريكية الى التحرك.
وكانت وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) قد اكدت ان الصور صحيحة، الا انها انتقدت نشرها قائلة ان ذلك سيؤدي الى زيادة العنف الذي يتعرض له الجنود الامريكيون، وذلك حسبما قال ناطق باسم البنتاجون.
ويبدو ان الصور التي بثتها قناة "اس بي اس" تأتي من المصدر نفسه للصور التي بثت سابقا وأدت الى محاكمة وسجن العديد من الجنود الامريكيين بتهمة تعذيب السجناء.
وتظهر الصور الجديدة جرائم، وتعذيب، واذلال جنسي للسجناء.
واظهرت احدى الصور التي بثها تلفزيون "اس بي اس" في برنامج دايتلان يوم الاربعاء سجناء اجبروا على ممارسة الاستمناء امام الكاميرا.
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مسؤول في وزارة الدفاع رفض الإفصاح عن هويته قوله إن الصور حقيقية وأصلية: " ليس هناك من جديد في الأمر"، مضيفا أنه "قد تم التحقيق بشأن هذه الصور في السابق".
ويأتي نشر هذه الصور في اعقاب ازمة الرسوم الكاريكاتيرية عن النبي محمد التي نشرتها صحيفة دنماركية واحدثت موجات غضب وعنف، وارست جوا من التشنج بين الغرب والعالم الاسلامي. ذخيرة حية
ويظهر تسجيل آخر بالفيديو سجينا يضرب رأسه بالجدار، وافادت القناة ان هذا السجين يعاني من اضطرابات عقلية ما جعل منه العوبة بيد الحراس الذين لم تمنعهم عوارض المرض من الاستمرار باساءاتهم.
وتظهر صور اخرى سجناء تبدو آثار التعذيب على اجسادهم.
وقد اعيد بث بعض هذه الصور على شاشات امريكية وعلى شاشات الجزيرة والعربية.
وقالت الصحفية اوليفيا روسيت لبي بي سي ان احد السجناء كان ضابطا كبيرا في الجيش العراقي يعاني من جروح في الحنجرة بعد ان رفض نقله الى مكان آخر في المعتقل.
وتظهر بعض الصور جنودا امريكيين سبق ان ادينوا وحكم عليهم بالسجن وبينهم ليندي اينجلاند وتشارلز غرانر الذي وصفته هيئة الادعاء بقائد حملة التعذيب التي ادت الى الفضيحة.
وتعود بعض الصور التي تم الكشف عنها لسلسلة الصور نفسها التي رافقت الفضيحة في شهر ابريل/ نيسان 2004 وبينها صورة السجين الذي غطي وجهه ويبدو مربوطا باسلاك كهربائية.
وتقول "اس بي اس" ان لديها معلومات عن تقارير تفيد بان بعض السجناء قتلوا بعد ان نفذ الرصاص المطاطي وشرع الحراس والجنود باستعمال الذخيرة الحية على السجناء.
ويقول مايك كاري المسؤول في القناة لبي بي سي إن الصور التي تم بثها "أكثر خطورة" من الصور التي تم بثت في السابق. وأضاف: " رأينا أنه من واجبنا أولا وأخيرا بعد حصولنا على تلك الصور أن نعمل على بثها". وزارة الخارجية اشمأزت
وقال الناطق باسم وزارة الدفاع الامريكية براين ويتمان ان الصور "من الممكن ان تشعل نار العنف والغضب والجميع في غنى عن ذلك".
واضاف ويتمان ان "هذه الصور قد تشكل خطرا على الجنود الامريكيين المنتشرين حول العالم".
واكدت وزارة الدفاع انها تلقت منذ فضيحة ابو غريب 12 تقريرا ولم يظهر باي من هذه التقارير ما يمكن ادراجه في ما يسمى بالتعذيب او التحريض على ممارسته.
من جهته، قال جون بيلنجر، المستشار القانوني في وزارة الخارجية الامريكية ان "هذه الصور اظهرت سلوكا مثيرا للاشمئزاز". وتابع قائلا: "ليس لأن ثمة ما نريد إخفاءه ولكن لأننا رأينا في بثها انتهاكا للحرمة الجسدية للأشخاص الموجودين في تلك الصور".
في المقابل، يقول المحللون ان ردة الفعل في العالم الاسلامي متعلقة بمدى بث هذه الصور.
وتأتي هذه السلسلة من الصور الجديدة بعد ان تم الافصاح منذ ايام عن شريط فيديو يظهر عراقيين مدنيين يتم تعذيبهم على ايدي جنود بريطانيين.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن حنان أديب، وهي مدرسة عراقية قولها إن الصور أعادت إشعال فتيل الغبن القديم الذي يشعبر به العراقيون والذي بدأ مع الاحتلال."
ويقول جون براين، مراسل بي بي سي في بغداد ان قناة العربية تبث ما يقارب ستة صور لفضيحة ابو غريب الجديدة، مؤكدا ان المحطة تفادت اظهار الصور الاكثر فظاعة.
وتمثل الصور المنشورة حديثا جزءا من مجموعة تزيد عن مئة صورة وأربعة أشرطة فيديو التقطت للتعذيب الذي وقع في سجن أبو غريب وجرى تسليمها الى وحدة التحقيق الجنائي في الجيش الأميركي.
وكان أحد قضاة نيويورك قد قضى في شهر سبتمبر/أيلول الماضي بنشر صور فضيحة أبو غريب بمقتضى قانون حرية المعلومات. سلسلة
وجاء حكمه القضائي بناء على طلب من الهيئة الأمريكية المدافعة عن الحقوق المدنية بنشر 87 صورة لم تنشر من قبل لفظائع سجن أبو غريب.
ورفض القاضي حجة الحكومة الأمريكية في عدم النشر بأنها سوف تؤجج مشاعر العداء ضد أمريكا.
وكان الرئيس الأمركي بوش قد وصف ماجرى في أبوغريب بأنه مهانة. وأدين تسعة من صغار الجنود الأمريكيين في الفضيحة ويقضي بعضهم أحكاما بالسجن حاليا.
ولكن كبار المسؤولين بالجيش الأمريكي لم يدانوا حتى الآن في تلك الفضيحة.
وكان قد حكم على جانيس كاربنسكي القائدة المسؤولة عن أبوغريب آنذاك بتخفيض رتبتها من جنرال الى عقيد، كما أدينت بتهمة التقصير في أداء واجبها العسكري.
****************
على كيفهم يعارضون اللي يبون و يايدون اللي يبون :mad:
BBC
2006/02/16 05:53:00 GMT
طالب اتحاد الحريات المدنية الامريكية باجراء تحقيق جديد في الانتهاكات التي تعرض لها السجناء العراقيون في سجن ابو غريب، وذلك بعد نشر مجموعة جديدة من الصور تظهر عمليات تعذيب واعتداءات جنسية على السجناء.
وكانت قناة تلفزيونية استرالية قد بثت صورا غير منشورة تظهر جنودا أمريكيين يعذبون سجناء عراقيين في معتقل ابو غريب في عام 2003.
وقال اتحاد الحريات المدنية الامريكية انه يأمل ان يدفع نشر الصور الجديدة الحكومة الامريكية الى التحرك.
وكانت وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) قد اكدت ان الصور صحيحة، الا انها انتقدت نشرها قائلة ان ذلك سيؤدي الى زيادة العنف الذي يتعرض له الجنود الامريكيون، وذلك حسبما قال ناطق باسم البنتاجون.
ويبدو ان الصور التي بثتها قناة "اس بي اس" تأتي من المصدر نفسه للصور التي بثت سابقا وأدت الى محاكمة وسجن العديد من الجنود الامريكيين بتهمة تعذيب السجناء.
وتظهر الصور الجديدة جرائم، وتعذيب، واذلال جنسي للسجناء.
واظهرت احدى الصور التي بثها تلفزيون "اس بي اس" في برنامج دايتلان يوم الاربعاء سجناء اجبروا على ممارسة الاستمناء امام الكاميرا.
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مسؤول في وزارة الدفاع رفض الإفصاح عن هويته قوله إن الصور حقيقية وأصلية: " ليس هناك من جديد في الأمر"، مضيفا أنه "قد تم التحقيق بشأن هذه الصور في السابق".
ويأتي نشر هذه الصور في اعقاب ازمة الرسوم الكاريكاتيرية عن النبي محمد التي نشرتها صحيفة دنماركية واحدثت موجات غضب وعنف، وارست جوا من التشنج بين الغرب والعالم الاسلامي. ذخيرة حية
ويظهر تسجيل آخر بالفيديو سجينا يضرب رأسه بالجدار، وافادت القناة ان هذا السجين يعاني من اضطرابات عقلية ما جعل منه العوبة بيد الحراس الذين لم تمنعهم عوارض المرض من الاستمرار باساءاتهم.
وتظهر صور اخرى سجناء تبدو آثار التعذيب على اجسادهم.
وقد اعيد بث بعض هذه الصور على شاشات امريكية وعلى شاشات الجزيرة والعربية.
وقالت الصحفية اوليفيا روسيت لبي بي سي ان احد السجناء كان ضابطا كبيرا في الجيش العراقي يعاني من جروح في الحنجرة بعد ان رفض نقله الى مكان آخر في المعتقل.
وتظهر بعض الصور جنودا امريكيين سبق ان ادينوا وحكم عليهم بالسجن وبينهم ليندي اينجلاند وتشارلز غرانر الذي وصفته هيئة الادعاء بقائد حملة التعذيب التي ادت الى الفضيحة.
وتعود بعض الصور التي تم الكشف عنها لسلسلة الصور نفسها التي رافقت الفضيحة في شهر ابريل/ نيسان 2004 وبينها صورة السجين الذي غطي وجهه ويبدو مربوطا باسلاك كهربائية.
وتقول "اس بي اس" ان لديها معلومات عن تقارير تفيد بان بعض السجناء قتلوا بعد ان نفذ الرصاص المطاطي وشرع الحراس والجنود باستعمال الذخيرة الحية على السجناء.
ويقول مايك كاري المسؤول في القناة لبي بي سي إن الصور التي تم بثها "أكثر خطورة" من الصور التي تم بثت في السابق. وأضاف: " رأينا أنه من واجبنا أولا وأخيرا بعد حصولنا على تلك الصور أن نعمل على بثها". وزارة الخارجية اشمأزت
وقال الناطق باسم وزارة الدفاع الامريكية براين ويتمان ان الصور "من الممكن ان تشعل نار العنف والغضب والجميع في غنى عن ذلك".
واضاف ويتمان ان "هذه الصور قد تشكل خطرا على الجنود الامريكيين المنتشرين حول العالم".
واكدت وزارة الدفاع انها تلقت منذ فضيحة ابو غريب 12 تقريرا ولم يظهر باي من هذه التقارير ما يمكن ادراجه في ما يسمى بالتعذيب او التحريض على ممارسته.
من جهته، قال جون بيلنجر، المستشار القانوني في وزارة الخارجية الامريكية ان "هذه الصور اظهرت سلوكا مثيرا للاشمئزاز". وتابع قائلا: "ليس لأن ثمة ما نريد إخفاءه ولكن لأننا رأينا في بثها انتهاكا للحرمة الجسدية للأشخاص الموجودين في تلك الصور".
في المقابل، يقول المحللون ان ردة الفعل في العالم الاسلامي متعلقة بمدى بث هذه الصور.
وتأتي هذه السلسلة من الصور الجديدة بعد ان تم الافصاح منذ ايام عن شريط فيديو يظهر عراقيين مدنيين يتم تعذيبهم على ايدي جنود بريطانيين.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن حنان أديب، وهي مدرسة عراقية قولها إن الصور أعادت إشعال فتيل الغبن القديم الذي يشعبر به العراقيون والذي بدأ مع الاحتلال."
ويقول جون براين، مراسل بي بي سي في بغداد ان قناة العربية تبث ما يقارب ستة صور لفضيحة ابو غريب الجديدة، مؤكدا ان المحطة تفادت اظهار الصور الاكثر فظاعة.
وتمثل الصور المنشورة حديثا جزءا من مجموعة تزيد عن مئة صورة وأربعة أشرطة فيديو التقطت للتعذيب الذي وقع في سجن أبو غريب وجرى تسليمها الى وحدة التحقيق الجنائي في الجيش الأميركي.
وكان أحد قضاة نيويورك قد قضى في شهر سبتمبر/أيلول الماضي بنشر صور فضيحة أبو غريب بمقتضى قانون حرية المعلومات. سلسلة
وجاء حكمه القضائي بناء على طلب من الهيئة الأمريكية المدافعة عن الحقوق المدنية بنشر 87 صورة لم تنشر من قبل لفظائع سجن أبو غريب.
ورفض القاضي حجة الحكومة الأمريكية في عدم النشر بأنها سوف تؤجج مشاعر العداء ضد أمريكا.
وكان الرئيس الأمركي بوش قد وصف ماجرى في أبوغريب بأنه مهانة. وأدين تسعة من صغار الجنود الأمريكيين في الفضيحة ويقضي بعضهم أحكاما بالسجن حاليا.
ولكن كبار المسؤولين بالجيش الأمريكي لم يدانوا حتى الآن في تلك الفضيحة.
وكان قد حكم على جانيس كاربنسكي القائدة المسؤولة عن أبوغريب آنذاك بتخفيض رتبتها من جنرال الى عقيد، كما أدينت بتهمة التقصير في أداء واجبها العسكري.
****************
على كيفهم يعارضون اللي يبون و يايدون اللي يبون :mad: